E
الرئيسية » قصص نجاح

بذور مقدسية

 

بذور مقدسية: مشروع نسوي زراعي تم إنشاؤه ضمن نشاطات مشروع "النهوض بحقوق النساء والأطفال الفلسطينيين المهمشين في القدس الشرقية" والمنفذ من قبل المركز العربي للتطوير الزراعي "أكاد" وبالتعاون مع مؤسسة هينريش بل الالمانية (مكتب فلسطين والأردن) وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة والتنسيق مع جمعية مركز برج اللقلق المجتمعي.

المشروع عبارة عن دفيئة زراعية توفر نباتات زينة داخلية وخارجية (زهور ونباتات)، نباتات طبية وأشتال خضروات. عشرة نساء مقدسيات يعملن يومياً في الدفيئة حيث يتحملن مسؤولية الإنتاج والبيع. يهدف المشروع إلى فتح آفاق جديدة للنساء المقدسيات للعمل في مشروع يدر لهم الدخل وبنفس الوقت لديه قيمة معنوية مهمة لهن، كما يسعى المشروع إلى تحسين الحياة الاقتصادية للنساء في القدس الشرقية حيث سيقوم المشروع بتوفير فرص عمل لعدد من العاملات والمتدربات في المشروع وبالتالي مساعدة هذه الأسر اقتصادياً.

وجود الدفيئة الزراعية في البلدة القديمة له قيمة كبيرة في قلوب الفلسطينيين لأنها تعتبر أول دفيئة في البلدة القديمة في القدس.

                    

عن المشروع وأهميته لدى السيدات تقول السيدة الهام أبو سنينة:

"من خلال قراءتي عن المشروع رأيت بأنها فرصة وأنه قد حان الوقت لإحداث تغيير في حياتي والتغلب على وقت الفراغ والمكوث الطويل في المنزل، لم أتلقَ أي تدريبات سابقة من قبل فكانت تجربتي الأولى في حضور الدورات مع أكاد وكان حضوري للتدريبات شيء ممتع وجديد ويعتبر إضافة لي، ومن أفضل التدريبات التي تلقيتها بعد انضمامي للمشروع تدريب الصيانة المنزلية والتدريب الزراعي فالتدريبات المقدمة أضافت لي الكثير على المستويين الشخصي والعملي، فقد أصبحت أكثر تفاعلاً مع الناس والمجتمع وأعبر عن رأيي بطلاقة دون تردد أو خوف.

لدي أمل بنمو وتطور المشروع وأن يزداد الطلب على منتجاتنا الزراعية وأن يسطع نجم "بذور مقدسية" في كل مكان".

السيدة إلهام متزوجة و أم  لـِ 5 الأبناء أنهت تعليمها الثانوي، وعلمت عن المشروع من خلال صفحة برج اللقلق على الفيس بوك والذي كان يقوم بنشر أخبار عن الدورات التدريبية المقدمة من قبل أكاد.

أما السيدة وفاء أبو الحلاوة فقالت:

"سمعت عن المشروع من إحدى السيدات العاملات في مشروع بذور مقدسية، وكان للتدريب العملي أثر كبير علي في تطوير خبرتي ودعمها من الناحية العملية.

خلال انضمامي للمشروع شعرت بمدى التغير الذي طرأ على حياتي الشخصية أصبحت أكثر جرأة اجتماعياً كنت خجولة أما الآن فأنا أكثر انفتاحاً على الآخرين، أتلقى الدعم من زوجي وأبنائي لكي تكون لي شخصيتي المستقلة وأن أكون أكثر فعالية في المجتمع.

 أطمح أن يزدهر المشروع وأن أفتتح مشروعي الخاص في المستقبل".

السيدة وفاء متزوجة وأم  لـِ 4 بنات وولد؛ وجدة لـِ ثمانية أحفاد، أنهت المرحلة الإعدادية. هوايتها الزراعة والتي اكتسبتها من والدتها التي كانت تعمل في مجال زراعة الخضروات والفواكه.

للاطلاع على منتجات بذور مقدسية: بذور مقدسية